تقرحات البرد على الشفاه: الأسباب والعلاجات الفعالة

النقاط الرئيسية
Dt. Göker TAŞKINSU
Written by DentAkademi Editorial Team
Medically reviewed by Dt. Göker TAŞKINSU
Last updated:

تُعد تقرحات البرد على الشفاه حالة معدية ناتجة عن فيروس HSV-1. في معظم الحالات، يلعب التوتر، ومشاكل جهاز المناعة، ونقص الفيتامينات، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية دورًا رئيسيًا في ظهورها. وعلى الرغم من أن الحالة قد تكون مؤلمة للغاية، فإن بعض الطرق مثل الكريمات المضادة للفيروسات، وغسول الفم، ومسكنات الألم، والمرطبات يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.

ما هي تقرحات البرد على الشفاه؟

تقرحات البرد هي بثور صغيرة مؤلمة مملوءة بالسوائل تظهر على الشفاه أو حولها، وتسببها فيروس يُعرف باسم الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1). غالبًا ما تتجمع هذه البثور لتكوّن قرحة أكبر. الفيروس شديد العدوى وينتقل عادةً في مرحلة الطفولة من خلال التقبيل أو مشاركة الأدوات الشخصية. وبمجرد دخوله إلى الجسم، يستقر في الخلايا العصبية وقد يُعاد تنشيطه في فترات التوتر أو ضعف المناعة.

ما أسباب تقرحات البرد على الشفاه؟

يُعد التوتر، والتعرض لأشعة الشمس، وضعف المناعة، والتغيرات الهرمونية من المحفزات الرئيسية لنشاط الفيروس. وبمجرد وجود الفيروس في الجسم، يمكن أن يُعاد تنشيطه عندما يضعف الجهاز المناعي. وفي بعض الحالات، قد تكون الإرهاق الشديد أيضًا أحد المحفزات.

تشمل الأسباب الشائعة لتقرحات البرد ما يلي:

  • التعرض المفرط لأشعة الشمس
  • التوتر الجسدي أو العاطفي
  • ضعف الجهاز المناعي
  • ارتفاع في درجة الحرارة،
  • أمراض مثل نزلات البرد والإنفلونزا
  • إصابة في الشفاه
  • التغيرات الهرمونية (خصوصًا قبل الدورة الشهرية)
  • الإرهاق الشديد

أعراض تقرحات البرد على الشفاه

من الأعراض الشائعة: سماكة الجلد، الإحساس بالوخز، ظهور البثور، وتكوّن القشور. غالبًا ما تظهر هذه العلامات قبل تشكّل التقرحات بالكامل بعدة أيام وتستمر طوال فترة التعافي.

تشمل الأعراض:

  • إحساس بالحرقان أو الوخز على الجلد
  • احمرار في المنطقة المصابة
  • تجمعات من البثور المملوءة بالسوائل
  • تقرحات ناتجة عن انفجار البثور

كم تستمر تقرحات البرد؟

عادةً ما تلتئم تقرحات البرد من تلقاء نفسها خلال 7 إلى 14 يومًا. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الكريمات أو الأدوية المضادة للفيروسات إلى تقصير هذه المدة وتخفيف الأعراض. وتعتمد مدة الشفاء على قوة مناعة الشخص وشدة الحالة.

كيف يتم علاج تقرحات البرد على الشفاه؟

عادةً ما يشمل العلاج الكريمات المضادة للفيروسات، والمستحضرات المحتوية على الإنترفيرون، والأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض. إذا بدأ العلاج خلال 48 ساعة من ظهور التقرحات، يمكن تقليل مدة الإصابة وقابليتها للعدوى. قد يصف الأطباء أيضًا أقراصًا مضادة للفيروسات تؤخذ عن طريق الفم، بالإضافة إلى جل مسكن لتسريع الشفاء.

نوع العلاجأمثلةالتأثير / ماذا يفعلأفضل وقت للاستخدام
مضادات الفيروسات الموضعيةكريم الأسيكلوفير، كريم البنسيكلوفيريقلل مدة الإصابة، يخفف النشاط الفيروسي، يسرّع الشفاءأول 24–48 ساعة (مرحلة الوخز)
مضادات الفيروسات الفمويةأقراص الأسيكلوفير، فالاسيكلوفيريقلل مدة النوبة ويمنع القروح الشديدة أو المتكررةفي حالات قرح البرد المتكررة أو الشديدة
خيارات تخفيف الألمباراسيتامول، إيبوبروفين، جلّات مخدِّرةيخفف الألم ويقلل الالتهابأثناء مرحلة البثور النشطة وتكوّن القشرة
مرطبات / حواجز واقيةالفازلين، مرطبات الشفاهيمنع التشقق، يقلل الانزعاج، يحمي موضع الإصابةطوال فترة الشفاء
العلاجات المنزليةكمادات ثلج، زيت شجرة الشاي (مخفف)، البروبوليسراحة مؤقتة، يقلل التورم والتهيجالأعراض المبكرة أو الحالات الخفيفة

ما هي العلاجات المنزلية؟

يمكن أن تساعد كمّادات الثلج، وزيت الميرميسيا، وخليط الماء والنشا في تقليل الالتهاب. وقد تساهم هذه الطرق في دعم عملية الشفاء وتخفيف الانزعاج. ومع ذلك، يجب على من يختارون العلاجات الطبيعية أو العشبية أن يكونوا حذرين من احتمالية حدوث ردود فعل تحسسية.

العلاجات المنزلية تشمل:

  • تطبيق الثلج: وضع الثلج في قطعة قماش نظيفة على مكان التقرح عند بدايته يمكن أن يقلل من التورم والألم.
  • الترطيب: الحفاظ على ترطيب الشفاه باستخدام منتجات مثل الفازلين يمكن أن يساعد في منع التشققات والألم. كما أن بلسم الشفاه والمستحضرات الواقية مفيدان أيضًا.
  • استخدام الزيوت الطبيعية: قد تساعد الزيوت العطرية المخففة مثل زيت شجرة الشاي أو زيت النعناع بفضل خصائصها المضادة للفيروسات (يُوصى باستخدامها بحذر لتجنّب التهيج المحتمل).
  • الحفاظ على النظافة: غسل اليدين بانتظام وتجنّب لمس التقرحات أمران ضروريان لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب الأطعمة الحمضية: قد تُسبب الأطعمة الحمضية أو الحارة تهيجًا للتقرحات، لذا يُفضل تجنبها.
  • غسول فموي مطهر: يمكن لغسولات الفم أن تحسّن نظافة الفم وتساعد في السيطرة على العدوى.

ما الذي يساعد في علاج تقرحات البرد؟

تُعد الكريمات المضادة للفيروسات، وبلسم الشفاه المصنوع من الشمع، ومكملات فيتامين C فعالة في علاج تقرحات البرد. في الحالات الخفيفة، تُعد المضادات الفيروسية الموضعية الخيار الأول. تساعد الكريمات الواقية للشفاه في منع جفاف التقرحات. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون الخيارات التي تعزز المناعة مثل فيتامين C أو البروبيوتيك مفيدة.

تشمل الخيارات المفيدة ما يلي:

  • الكريمات المضادة للفيروسات: يمكن أن تساعد الكريمات التي تحتوي على مواد فعالة مثل الأسيكلوفير أو البينسيكلوفير في تقليل شدة الحالة ومدة الشفاء إذا تم استخدامها عند أولى علامات التقرحات.
  • الأدوية المضادة للفيروسات عن طريق الفم: في حالات التفشي الشديدة أو المتكررة، قد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات يُؤخذ عن طريق الفم.
  • مسكنات الألم: يمكن أن تساعد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في تخفيف الألم والانزعاج.
  • مكملات اللايسين: تشير بعض الدراسات إلى أن اللايسين قد يقلل من عدد النوبات أو يسرّع التعافي، لكن الأدلة العلمية محدودة — يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام.
  • البروبوليس: يُعتقد أن هذا المنتج المشتق من النحل يمتلك خصائص مضادة للفيروسات وقد يساهم في دعم العلاج.

FAQ About Cold Sores on the Lip

ما الذي يسبب تقرحات البرد على الشفاه؟

السبب الرئيسي هو فيروس HSV-1. يبقى الفيروس كامنًا في الخلايا العصبية وقد يُعاد تنشيطه في حالات التوتر أو التعرض للشمس أو ضعف المناعة.

الكريمات التي تحتوي على مواد مضادة للفيروسات مثل الأسيكلوفير أو البينسيكلوفير هي الأكثر فاعلية، خاصة عند استخدامها في بداية ظهور الأعراض.

نعم، فرقعة تقرحات البرد ضارة. تحتوي السوائل داخلها على حمولة فيروسية عالية ويمكن أن تنتشر بسهولة إلى مناطق أخرى أو أشخاص آخرين. كما أنها تزيد من خطر العدوى وظهور الندبات.

عادةً ما تلتئم تلقائيًا خلال 7 إلى 14 يومًا. خلال هذه الفترة، يمكن للكريمات المضادة للفيروسات أو العلاجات المنزلية البسيطة (الثلج، المرطبات) أن تخفف الأعراض وتسرّع من عملية الشفاء.

نعم، فهي شديدة العدوى، خاصة عندما تكون البثور مملوءة بالسوائل أو بعد انفجارها. يمكن أن تنتشر بسهولة من خلال التقبيل أو مشاركة الأكواب، المناشف، الأدوات، وغيرها.

ترتبط التقرحات المتكررة بضعف الجهاز المناعي، والتوتر المزمن، والتعرض المتكرر لأشعة الشمس، والتقلبات الهرمونية، أو الأمراض الحموية المتكررة. ونظرًا لأن الفيروس يبقى دائمًا في الجسم، فقد يعاد تنشيطه بفعل هذه المحفزات.

الندبات التي تتركها تقرحات البرد عادة ما تكون طفيفة. يمكن لكريمات علاج الندبات (الجل السليكوني)، أو علاجات الليزر، أو سيرومات حمض الهيالورونيك أن تساعد في تقليل ظهورها.

الحمل هو فترة تشهد تغيّرات هرمونية كبيرة. هذه التقلبات، إلى جانب كبت مؤقت للمناعة، قد تؤدي إلى ظهور تقرحات البرد.

يمكن أن يؤدي نقص فيتامينات B2، B12، والزنك إلى ضعف الجهاز المناعي، مما يسهل إعادة تنشيط الفيروس. يمكن أن يساعد النظام الغذائي المتوازن في دعم مستويات هذه الفيتامينات والمعادن.

بالنسبة للتقرحات على الغشاء المخاطي للفم، يجب استخدام غسولات فموية تحتوي على كلورهيكسيدين وجل مضاد للفيروسات (مثل تلك التي تحتوي على التريامسينولون). كما قد تساعد الغسولات المسكنة أو البخاخات المرطبة.

Struggling with Recurrent Cold Sores?

At Dentakademi Global, our specialists evaluate the cause of lip cold sores and provide professional treatment plans to reduce pain, shorten healing time, and prevent recurrence.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *